الثلاثاء، ديسمبر 20، 2005

غرائب الصدف وخوارق اللاشعور

غرائب الصدف وخوارق اللاشعور
لماذا يعجز العلم عن التفسير؟
بقلم : سلامة خياط \
هل هي صدفة حقاً ان تجالس شخصاً فتُفتن به من الوهلة الاولى وترافق آخر فتنفر منه في الحال؟ هل هي صدفة ان يحمل لك صوت حدأة بشارة, وينعى اليك خبراً صوت غراب؟ما التفسير المنطقي لظاهرة التخاطر, كأن تتوقع رسالة من شخص بعيد فيهاتفك في الليلة نفسها, او يدق على بابك بعد هنيهات؟وكيف تفسر فوز ثلاثة من العائلة نفسها بالجائزة الكبرى "اللوتاري" في غضون سنة وهو احتمال لا يتحقق الا بنسبة واحد في البليون؟وكيف تعلل شراء السيدة فارما للوحة مهملة من السوق الشعبية لتكتشف انها مرسومة بريشة جدها الاكبر وقيمتها تربو على الربع مليون جنيه.ثمة احداث اغرب.تيتانك في قاع المحيط. وهو ما حدث للسفينة الغارقة "تيتانك" التي غرقت عام 1912 وثارت لغرقها ضجة لم تهدأ طوال عقود.في كتاب صدر عام 1898 ـ اي قبل غرق السفينة بأربعة عشر عاماً ـ اطلق عليه مؤلفه مورغان روبرتسون اسم "حطام تيتان". اورد المولف تفاصيل عجيبة غريبة عن غرق سفينة ضخمة بعد ارتطامها بجبل جليدي. هل هي مصادفة ان يكون اسم السفينة تيتان؟ وتغرق بعد الاصطدام بجبل الثلج؟ليس التشابه في الاسم والمصير فحسب. فقد ادرج المؤلف وصفاً دقيقاً للسفينة: حجمها وطولها واتساعها وعدد ركابها ـ تقريبي ـ والعدد المحدود من قوارب النجاة التي على متنها. بل تعداها الى وصف حالات الذعر التي دبّت بين الركاب وهم يواجهون حتفهم غرقاً. حتى اصوات التحذير التي تعالت: جبل الثلج, جبل الثلج, نحن مقتربون من جبل الثلج. الى وصف صوت ارتطام السفينة المخيف. حتى مواقع الاصطدام ومكانه تكاد تتشابه.< تفصيلات مذهلة جعلت الناجين من الغرب وبعض الباحثين يتساءلون هل هي نبوءة تحققت؟ وهل كانت ثمة قوى خفية تمسك بقلم الكاتب وتملي عليه كل تلك التفاصيل؟قبل شهور قليلة , وفي مماحكة مع الجدة المسنة, طلب الشابة روز من جدتها ان تملي عليها ارقاماً تختارها لتملأ بها ورقة اليانصيب "اللوتاري". املت الجدة ارقاماً متقاربة كأنما تستلهمها او تستوحيها.هرعت الفتاة الى المكتبة لتلعب لعبتها المفضلة التي دأبت عليها منذ سنوات.في تلك الليلة, لم ينم افراد العائلة من شدة الجذل, اذ اكتشفوا ان الارقام الفائزة جميعها موجودة في ورقة اليانصيب. وكانت الجائزة الاولى ثلاثة ملايين جنيه استرليني.ابراهام لنكولن. حينا ذهبوا الى الموظف للاستعلام عن كيفية تسلّم الجائزة, اشار لهم الموظف وهو يدقق في الارقام الى حقل صغير في اسفل الورقة لا يكاد يرى. وببرودة دم قال: الورقة "ملعوبة" ليوم السبت وليس ليوم الاربعاء ـ البارحة.وبين دهشة الجميع وحيرة الفتاة. اكتشفت ان قطرة حبر صغيرة بحجم رأس الدبوس سقطت على حقل الايام من قلم سقط غطاؤه في جيب داخلي في الحقيبة.سمّه خطأ, فألاً, نحساً, صدفة, لكن مثل هذه الظواهر تحدث كل ساعة. لا يجد البعض لها تفسيراً الا وفق نظرية الصدف والاحتمالات, فيما يوليها العلم ومراكز الابحاث جل العناية ويجهدون في ايجاد تفسير علمي محض يدحض كل شك بوقوعها خطأ او اعتباطاً او مصادفة.< لعل واحدة من اعجب الصدف تلك التي ربطت بين قدرين ومصيرين لاثنين من رؤساء الولايات المتحدة اللامعين, ابراهام لنكولن وجون كينيدي, حيث اتخمت الصحف الاميركية والغربية بإيراد قائمة طويلة عريضة بالمقالات والمفارقات.ـ الرئيسان قتلا غيلة اثناء تأدية واجب رسمي.ـ انتخب لنكولن عام 1860 وكيندي عام 1960, الفارق بين الرئاستين مئة سنة بالتمام.ـ الاثنان دعيا الى تطبيق الحقوق المدنية, وبإصرار.ـ قتل الرئيسان يوم الجمعة وفي حضور الزوجتين.ـ لم تصب اي من الزوجتين بجروح على رغم قربهما من الرئيسين الغارقين بالدم.ـ الزوجتان تضرجت ثيابهما بدم الزوجين.ـ الرئيسان قتلا برصاصة من الخلف اخترقت الرأس.ـ قتل لنكولن في مسرح يحمل اسم فورد, وكينيدي كان يستقل سيارة مصنوعة في مصنع فورد.ـ الرئيسان تسلما الرئاسة من شخص اسمه جونسون.ـ اندرو جونسون ولد عام 1808 وليندون جونسون ولد عام 1908.ـ القاتلان قتلا قبل ان يمثلا امام محكمة. لحظة اغتيال كينيدي. ـ جون ويلكس بووث مولود عام 1839 (قاتل لينكولن) وهارفي اوزوالد (قاتل كينيدي) مولود عام 1939.ـ الزوجتان تزوجتا في سن الرابعة والعشرين ولهما ثلاثة اولاد وفقدت كل منهما طفلاً اثناء مكوثهما في البيت الابيض.ـ اسم كل من الرئيسين يتألف من سبعة حروف. فيما يضم اسم من سبقهما 13 حرفاً. بينما احتوى اسم كل من هارفي وبوث (القاتلين) على 15 حرفاً.لا يحط من قيمة المقارنة ما نشر فيما بعد من ان بووث ولد عام 1838 وليس كما قيل عن ولادته عام 1839.كل حدث ومقارنة تبدو بعيدة وقريبة في آن, فلو جمعت كل تلك التفاصيل وغربلت, ألا تعطي ولو خيطاً رفيعاً من يقين ان بين المصيرين والقدرين علاقة ما تكررت بكثير من التشابه بعد مئة سنة؟ هل هي صدفة تكررت بالحذافير؟أما ما حدث للممثل انطوني هوبكنز فلا يمكن اهماله, ولا يمكن لأحد أن يعزوه إلى حظ أو لصدفة. فحين اسندت للممثل هوبكنز بطولة فيلم "فتاة من بتروفكـا" (The girl from Petrovka) المقتبسة قصته من رواية بالاسم نفسه للكاتب جورج فيلفير. سعى هوبكنز إلى الحصول على الكتاب قبل الاعتماد كلياً على قراءة السيناريو. بحث طويلاً في مكتبات لندن من دون طائل. فالكتاب قديم ولا اثر له على الرفوف. وفيما هو عائد بقطار الانفاق - على غير عادته - وجد كيساً مفتوحاً ملقى على أحد المقاعد في محطة "ليستر سكوير". فكر باشعار الشرطة ورفع الانذار تحسباً لوجود طرد ملغوم, لكنه حين استرق نظرة عجلى على الكيس اكتشف ان بداخله كتاباً. لم يقاوم رغبته في فضّ سرّ الغلاف. وهنا وقف شعر رأسه حيرة ودهشة حين قرأ اسم الكتاب: "فتاة من بتروفكا" لمؤلفه جون فيلفير. الكتاب نفسه الذي كان يتوق لقراءته.لم تتوقف المصادفة العجيبة عند هذا الحد. فقد أخبره المؤلف حين التقاه في فيينا في انتوني هوبكنز. ما بعد أن هذا الكتاب هو نسخته الشخصية وعليه حواشٍ وتعليقات بخطه, وان الكتاب سُرق من السيارة في مرآب عام قبل سنتين.ترى مَن سرق الكتاب؟ ولماذا تركه السارق على مقعد في محطة مكتظة. ولماذا لم يستعمل هوبكنز سيارته وآثر العودة بالقطار في ذلك اليوم بالذات؟ هل نفسر كل هذا بالمصادفة؟ أم ان قوى خفية استجابت لنداءات هوبكنز المحمومة المشحونة بالرغبة والرجاء للحصول على الكتاب, بغية الوصول للكمال عند بدء التمثيل وتقمص شخصية البطل؟!< لسبب نجهله, يعتقد بعضهم أنه يستطيع تسخير قدراته الذهنية لتحقيق ما يصبو إليه من نجاح أو نيل مأرب. وإلا فكيف نفسّر تصرف مارغريت بورغ والدة نجم ويمبلدون للتنس بيورن بورغ والفائز بالدورة خمس مرات متتالية؟كان ذلك عام 1979 وبورغ يلعب ضد منافسه روسكو تانر في التصفية النهائية في ويمبلدون. كانت مارغريت بورغ تجلس في المقصف المخصص لعوائل المتبارين, تراقب ابنها بتوجس وتلوك في فمها حلوى طوال فترة المباراة, وقبيل انتهاء الجولة الأخيرة, والتي لاحت فيها بوادر فوز ابنها الأكيد, لفظت بقايا قطعة الحلوى على الأرض.هنا أهدر بورغ ضربة قاضية. وأهدر أخرى وثالثة. في تلك اللحظات الحرجة أدركتة الأم مبلغ غلطتها الشنيعة! وفيما كانت الجماهير تصفر وتهمهم وتدمدم, كانت السيدة بورغ مشغولة تماماً تبحث في الأرض, كالمجنونة, عن بقايا مضغة الحلوى التي لفظتها قبل لحظات, وحين وجدتها التقطتها كمن وجد كنزاً, ودستها في فمها على عجل وبكل ما علق عليها من فتات وتراب. عندها بدأ بورغ كمن يستعيد توازنه, وبدأت ضرباته قوية ومسددة والتي توجها بفوزه الكاسح على غريمه القدير.ويبدو أن الاعتقاد بتسخير القوى الذهنية والروحية أمر شائع بين عائلة بورغ, فقد عرف عن جدته ولعها بالروحانيات والغيبيات, ففي كل مرة يشارك حفيدها في مباراة تقرفص أمام التلفزيون لمتابعة اللعبة, وفي حضنها جردلاً مملوءاً بالماء, لا تتوقف الجدة عن البصاق فيه حتى ينتهي حفيدها من اللعبة التي غالباً ما كانت تتوج بالفوز.أما اليزابيث, فقصتها غريبة حقاً, فقد تعرفت على زميل في العمل أثار اعجابها, ولكونه كان متزوجاً, فقد ظلت علاقتهما صداقة محضة بريئة من كل شائبة سوى بعض المراسلات الودية وهواتف المجاملة في المناسبات إلى أن انقطعت سبل الوصال لانشغالها بزوج وأطفال.ذات يوم ألحت عليها ذكراه بصورة لم تألفها من قبل, فعزمت على الاتصال به لكنها أرجأت ذلك إلى المساء, لكنها في المساء نسيت الأمر تماماً, وأثناء التهيؤ للنوم تناولت صحيفة مضى عليها بضعة أيام وكانت مركونة على الطاولة وبادرت بحل الكلمات المتقاطعة. كان في أحد الشريط العمودية كلمة Ashore (على الشاطئ) قرعت الكلمة في رأسها جرساً, فقد كان اسم زميلها آش, وكان الحل في العمود الافقي, حروف الكلمة العمودية السابقة مبعثرة Hoarse, ومعناه حشرجة أو صوت مبحوح, مما زاد في تصميمها على الاتصال.بكرت في الصباح للسؤال عن صديقها القديم, فأخبرها زميله أنه قضى نحبه قبل يومين بعد معاناة من سرطان خبيث أصاب حنجرته وغدا صوته متحشرجاً ومبحوحاً لا يكاد يبين.اليزابيث الآن في السبعين, وهي ما تني تسرد القصة لكل من تراه وتسأله: هل هي مصادفة بحتة أم ثمة شيء وراء الحجاب؟< ظل البيت المرقم 22 في شارع "كركلوود" مغلقاً لسنوات ثلاث لما أشيع حوله من أقاويل, وان سكانه يلاحقهم النحس وتتلاقفهم المصائب. حين أقدم ديفيد ميلر على شرائه, ضرب بالتحذيرات عرض الحائط وانتقل اليه جذلاً غير عابئ بما يشيعه الناس من خرافات كما يقول.في الأسبوع الأول سقط ولده الصغير من دراجته, فيما كان عائداً من نزهة مع رفاق المدرسة.لم يمض شهر حتى اكتشفت زوجته غدة ناتئة في صدرها, قيل انها غدة خبيثة, بعدها وضعت ابنته الكبرى طفلها الأول مشوهاً.هربت ابنته الصغرى مع رجل لا يناسبها وأخذت معها كل مصاغ أمها. اخفق الابن الأكبر في اجتياز امتحان الكفاءة لمرتين متتاليتين. تعرقلت أعمال ديفيد ميلر وهبطت أسهم تجارته واحترق نصف المستودع الذي كان يخزن فيه بضائعه.كل تلك الأحداث وغيرها, تركت الأب يتصرف كالمجنون. يضحك على سبب ويبكي بلا سبب ولا يجد تفسيراً مقنعاً لكل ما جرى. ويأبى الاعتراف بأن كل ما أصابه نتيجة عتبة دار!أحياناً لا يلازم النحس شخصاً معيناً فحسب. انما ينسحب على الأشياء ايضاً. قطع الأثاث أو البيوت مثلاً. فكثيراً ما يقال عن احدى الدور ان عتبتها نحس وشؤم. وعن اخرى ان "عتبتها خير ويمن وبركة".ومن هذه الرؤية ننطلق لمتابعة ما حل بالسيارة التي كان يستقلها الممثل الجميل الشاب جيمس دين الذي قتل عام 1955 حين جنحت سيارته عن الطريق لتنقلب به ويقضى عليه في الحال.حين سحبت السيارة الى أحد المرائب افتتن بها صاحب المرآب فأصلح فيها ما يمكن اصلاحه. لكنه في أول سفرة له فيها, اصطدم وكسرت ساقه.بيعت ماكنة السيارة لرجل اعتزم تركيبها على سيارة للسباق فقتل سائقها في أول مسابقة. وحين عرض هيكل السيارة في احدى القاعات. احترقت القاعة وكادت النار ان تفتك بالأرواح لولا تدارك الأمر واطفاء النيران قبل انتشارها.أما الاستشعار عن بعد والذي يطلقون عليه علم التخاطر. فهو مزيج من علوم وغيبيات. فكيف نفسر توقنا لشخص ما فنجده يطرق على الباب أو يهاتف قبل ان تبرد حرارة الشوق؟ وماذا نسمي خلاصنا من مأزق من حيث لم نتدبر ولم نحتسب؟< السيدة بروكلي اغلقت الباب ونسيت المفاتـيح داخـل الدار وما من منفذ للدخول إلا كسر الباب أو الشباك. وفيما هي في غمرة حيرتها وارتباكها للخروج من المأزق مر ساعي البريد في جولته المعتادة, وسلمها بريد ذلك اليوم الذي حوى مغلفاً من أخيها في كاليفورنيا. وكم كانت فرحتها غامرة اذ وجدت داخل المظروف مفتاح البيت الذي احتفظ به اخيها سهواً عند آخر زيارة له قبل شهور, يعيده اليها مع الاعتذار والشكر.< استقل الطبيب المتقاعد ميلان آدم الباص للعودة الى منزله, ثم اكتشف انه صعد مركبة غير مركبته المعتادة. وبدل ان ينزل في المحطة الثالثة آثر البقاء في المركبة التي اخذته الى منطقة يعرفها جيداً, اذ سبق له العمل في مستشفاها عند بدء تخرجه. واعتزم زيارة مريضة من مرضاه القدامى للسلام, وصل الدار وطرق الباب ولكن ما من مجيب, وقبل ان يستدير راجعاً من حيث أتى, تناهت الى أنفه رائحة غاز ينبعث من الدار, فكرر الطرق, ثم استعان بالجيران الذين هرعوا لكسر الباب ليجدوا المرأة مسجاة على الأرض وهي على آخر رمق نتيجة تسرب الغاز من أنبوب التدفئة.من جعل الطبيب يخطئ في رقم الباص؟ ما الذي حثه على مواصلة رحلته؟ من ذكّره بالمرأة التي لم يرها لسنوات؟أهذه كلها صدف, أم ان ثمة حقائق في ما وراء الغيب؟< أمضى البروفسور ريتشارد وايزمان من جامعة فوردشاير السنوات العشر الأخيرة من عمره يبحث في ماهية الحظ, ولماذا ثمة محظوظون, في حين يلازم النحس بعضهم من ساعة مولده حتى لحظة الممات؟ كذلك كرس بحوثه في ما اذا كان بإمكان العلم التوصل الى وصفة تمكّن تعساء الحظ ان يفعلوا شيئاً لقلب الطاولة على شبح الشؤم والنحس وتحسين حظوظهم واستجلاب طائر الفأل الحسن. انتهى البروفسور الى نتيجة مفادها ان الناس هم صانعو حظوظهم وان للحظ نسبة ضئيلة في النجاح أو الفشل. انما النسبة العظمى رهينة بالشخص نفسه. كيف؟التفكير الايجابي, والتصرف الايجابي, ورد الفعل الايجابي. واذا كان بعض ما نسميه بالصدفة يبدو خارج المألوف. فبالإمكان تجنيدها وتسخيرها لتكون عوناً لنا لا ضدنا.أما البروفسور بول كاميدري من استراليا الذي كرس حياته لدرس ظواهر ما تسمى بالصدفة, فإنه يرى كل ما يحدث على هذه المسكونة يجري بقدر, وفق ضوابط ومقاسات في الحساب والهندسة وان الأحداث وفاعلوها مشدودون بأواصر غير مرئية وذات علاقة وثيقة. وينسب جل الأحداث لعمليات حسابية, كيماوية وفيزيائية وكهربائية ومنغاطيسية. ففي الطبيعة قدر لا يستهان به من الجاذبية والمعادن, وفي جسم الانسان قدر قليل, ولكن لا يستهان به من مغناطيسية وكهربائية وعمليات كيماوية وفيزيائية, ولا يمكن الفصل بين الطبيعة وجسم الانسان وعقله, فلا عجب ان تتجاذب الأقطاب وتتنافر وهذا هو ما يحدث أثناء ما نسميه حظاً أو صدفة

الجمعة، ديسمبر 02، 2005

عجائب وغرائب

هل تصدّق ؟ غرائب وعجائب
من يقول ان الصاعقة لاتضرب شخصا مرتين ؟ فهناك حارس الغابات الامريكى روى الذى فقد ابهام قدمة بعد تعرضه لصاعقة فى عام 1942 .وفى عام 1969 أحرقت صاعقة أخرى حاجبية وفى عام 1970 أحرقت صاعفة كتفه وفى عام 1972 اشتعل شعر رأسه بعد ان ضربته صاعقة على دماغة . ولم يتوقف حظه مع الصواعق عند هذا الحد فقد قذفته صاعقة قوية الى خارج سيارته عام 1973 وبعد ذلك تعرض لصاعقتين قبل ان يقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه عام 1983 هروبا من الصواعق التى ظلت تلاحقه فى مكان .
لقى اريكس حتفه بعد ان صدمته سيارة تاكسى وهو يقود دراجته على احد شوارع برمودا. قبل عام من هذا الحادث لقى شقيقه نفيل حتفه اثناء قيادته لنفس الدراجة وعلى نفس الشارع . الغريب فى الامر ان نفس سيارة تاكسى التى يقودها نفس السائق والى جانبه نفس الراكب هى التى كانت المتسببة فى صدم وقتل الشقيقين .
فى 28/اغسطس/1974 ساعد رئيس الوزراء البريطانى ادوارد فى الترويج لكتاب بعنوان < فقدان قارب الرئيس الوزراء > وبعد ذلك بخمس ايام غرق قارب يخت رئيس الوزراء المسمى سحابة الصباح
دخل معتوه فى العشرينات من عمره مركز الشرطة بمدينة اوهايو بكندا وقد برز من مقدمة رأسه سلك معدنى وطلب من رجال الشرطة تصوير راسه بالاشعة للبحث عن دماغه . وكان المعتوه قد قام بحفر ثقب فى جمجته مستخدمًا فى ذلك آلة ثقب قوية واستخدم السلك فى البحث عن دماغه.
يروى أن ديكاً باض بيضة سنة 1474م في مدينة بال السويسرية، وصارت البيضة حديث الناس، وُنظر في مسألة الديك وبيضته أمام المحكمة..التي اصدرت حكمها بإعدام الديك حرقاً,لأنه جاء بعمل مناف للطبيعة،ومضاد لها..وطبعاً أُحرقت البيضة كذلك
يوجد في مدينة كليفلاند بو لا ية أوهايو الأمريكيه قانون يمنع صيد الفئران بدون إذن أورخصة صيد رسمية
يعيش في شرق أفريقيا نوع من النمل الأبيض تُعمر ملكته 50عاماً، ويصل عدد البيض الذي تضعه يومياً الى 43ألفاً
خلال السنوات الماضية ، صفّت الولايات المتحدةالامريكية الكثير من القوانين المتعلقة بمسائل بعضها جدي وبعضها تافه . ومن أغرب القوانين ، والذي ما زال بعضها سارياً لليوم في بعض المناطق دون غيرها
اولا : يمنع عبور الشارع على يديك ! تخيل أن هناك من حاول القيام بهذا أصلاً
ثانيا : ممنوع وضع عصابة حول عيني سائق السيارة ! أليس بديهياً ألا يقوم أي راكب بمجازفة من هذا النوع
ثالثا : ممنوع اشعال السيجار وتقديمه للحيوانات المنزلية كالقطط والكلاب
رابعا : ممنوع نقل قرن من اليسكريم في جيبك
خامسا: ممنوع منع الطفل من اللهو بالقفز فوق برك الماء الموحلة
سادسا: يحذر طيران النحل فوق البلدة
مباريات حول العالم اولا: في استراليا ، يونيو هو شهر مباريتين غريبتين عجيبتين ... فبينما يتبارى الرجال برمي حجر البناء ، تتبارى النساء برمي مرقاق العجين ! والأغرب في هذا الحدث السنوي ، الذي يجري في بلدة ستراود الأسترالية ، هو أن الاشتراك لا يقتصر على أهالي بلدة ستراود الأسترالية فقط ، بل يشمل سكان البلدات الاسم نفسه في إنجلترا وأمريكا وكندا
ثانيا : شهر ديسمبر هو الشهر الذي يشهد مباريات عالمية للبولو ، ولو أنها غريبة بعض الشيء . تجري هذه المبارة الفريدة سنوياً في النيبال ... على ظهور الفيلة ! مع أن هذه المبارة أبطأ من البولو على ظهور الأحصنة ، غير أنها لا تخلو من الحركة الشاقة التي يقوم بها اللاعبين بسبب بطء الفيلة !
ثالثا : في شهر مايو في اليابان ، هو شهر مباريات عراك الطائرات الورقية ! يسلح كل لاعب طائرته الورقية بشفرات حادة ، ويدور العراك في الهواء !
رابعا:في شهر سبتمبر تنزلق به الأصداف فوق رمال شاطئ كيب مي ، في منطقة نيوجير سي الأمريكية ، على أيدي متبارين قدموا حتى من كندا واوروبا للمشاركة في هذه المباراة ! يصوب المتباري صدفته نحو حفرة خصصت لهذا الهدف .
تمكن قارب صيد أيرلندي من إصطياد غواصة نووية وزنها 3900 طن
علق متحف الفن في نيويورك لوحة لوباتو القارب للرسام الفرنسي ماتيس راسُا على عقب لمدة 47 يوماً قبل ان يكتشف غلطته
هناك دولتان على الخريطة تقاس مساحتهما بالفدان هما موناكو 370 فداناً والثانية هى الفاتيكان ومساحتها 108.7 فداناً
فى عام 1972 منع رجل من دخول السينما فى البرازيل والسبب ان الاخ حاط فى خصره ثعبان حى من نوع البوا والسبب الاغرب ان السلطات منعته لان الحية تعتبر قاصراً
من افظع انواع التعذيب التى كانت تستخدم فى ايطاليا والمانيا انهم كانوا يرغمون الخصم على شرب كمية كبيرة من زيت الخروع تصل لربع جالون
عندما تشرق الشمس فوق القطب الشمالي لكوكب اورانوس، يستمر ضوء النهار طيلة 42 عاماً.. وعندما تغيب، يحل الظلام طوال 42 عاماً أخرى
في عام1705 وصل قرد على متن زورق صغير الى شاطئ وست هارتبول بانجلترا.. فقضت محكمة عسكرية باعدامه شنقاً ، بتهمة التجسس لحساب فرنسا
تستهلك البقرة 75 كيلوغراماً من العلف والماء كي تنتج ما يوازي 454 غراماً من الزبدة
لو أحصينا عدد الدجاج على الأرض، لتبين أن هناك دجاجتين لكل فرد من سكان الأرض
لو أن الالكترونات المنسابة عبر مجفف الشعر الكهربائي في ثانية واحده تحولت الى حبات رمل، فسيكون هناك مايكفي من الرمل لتكوين شاطىء بعرض 20 قدماً، يمتد من الأرض الى الشمس
السم المميت الذي يفرزه أخطر أنواع قنديل البحر، الذي يعيش قرب سواحل استراليا، يقتل رجلا خلال مدة لا تتجاوز أربع دقائق.. ومع ذلك فهذا الحيوان الرخوي البحري تلتهمه السلاحف البحريه التي يشبه فمها المنقار، دون أن يلحق بها أي أذى
تستطيع البومه أن تدير رأسها في الاتجاهين بزاوية 270 درجة
أبرز معالم كوكب المشتري العملاق، بقعة حمراء عرضها25ألف و800 ميل.. وهي عبارة عن اعصار هائل يعصف بتلك المنطقة من الكوكب منذ أكثر من سبعمائة عام
ملك ايطاليا فيكتور ايمانويل الثاني اهدى صديقاً له في إحدى المناسبات أحد أضافر قدمه، داخل إطار من الذهب، ومرصعاً بالماس
منارة أو مئذنة الكُتُبيه التي أقيمت في مدينة مراكش الغربية منذ ثمانية قرون، مُزج في مواد بنائها 900 كيس من المسك، بحيث تظل عابقة دائماً بعطره
يوجد في نيوزيلنده قانون يُلزم أصحاب الكلاب باصطحابها في نزهة مرة واحدة على الأقل كل 24 ساعة
صمم العلماء الروس وبنوا خلال عام 1994م طبقاً فضائياً طائراً يتسع لأربعمائة راكب، وينطلق بسرعة400 ميل في الساعة.. ويستطيع الإقلاع والهبوط في أي مكان.. حتى فوق سطح الماء
سرطان الرمل الأسترالي يتنفس من خلال أرجله عندما ينتقل على أرص جافه
يوجد في مدينة كليفلاند بو لا ية أوهايو الأمريكيه قانون يمنع صيد الفئران بدون إذن أورخصة صيد رسمية
تضع أنثى الأخطبوط 60 ألف بيضة.. ثم تلزم مخبأها ولا تغادره حتى تموت جوعاً
يمكن لقطعة عظم بشرية بحجم علبة الكبريت أن تتحمل وزن 9 أطنان.. أي أربعة أضعاف قوة تحمل كتلة خرسانية
تعرضت جزيرة إيشيجاكي اليابانيه عام 1971م لموجة مد عملاقة، ارتفاعها 278 قدما حملت معها كتلة من الصخور المرجانية تزن 850 طنا على مسافة 3ر1 ميل داخل اليابسة
كان الإغريق يختارون شخصاً له رأس ضخم، ويحلقون شعر رأسه، ويكتبون على رأسه، ثم يترك الى ان يطول شعره، ويرسل الى المكان المنشود.. فإذا وصل، يقص شعره مرة ثانية.. فتقرأ الرسالة
أصغر مولود في العالم ولد في ولاية إيلينوي الأمريكيه في 27 يونيو1989 وبلغ وزنه 9 ر9 أونصة فقط
يعيش في شرق أفريقيا نوع من النمل الأبيض تُعمر ملكته 50عاماً، ويصل عدد البيض الذي تضعه يومياً الى 43ألفاً
يوجد على سطح كوكب عطارد بحيرات متجمدة، رغم أن الجانب المواجه للشمس تصل حرارته الى 427 درجة مئوية، أي مايكفي لصهر معدن الرصاص
يقضي الفيل 16 ساعة كل يوم في الأكل، ويمكنه أن يستهلك 136 كيلوغراماً من الطعام يومياً .. وهي كمية توازي التهام 2400 همبرجر، و160 كوبا من الحليب الثلج المخفوق بالآيس كريم
الجرذان التي تعيش في جزر تروبريان بالبسفيك تصطاد السرطانات البحريه بأن تدلي أذيالها في الماء كطعم لاجتذابها
القمر في مداره حول الأرض يتباعد عن كوكبنا بمقدار 5 ر2 سنتيمتر سنوياً
خلال عودة مكوك الفضاء واختراقه الغلاف الجوي للأرض، تصل حرارة هيكله الخارجي من جراء الإحتكاك بالهواء إلى 1260 درجة مئوية
تمكن قارب صيد أيرلندي من إصطياد غواصة نووية وزنها 3900 طن
ثمرة جوز الهند تحتاج إلي سنة كاملة لكي يتم نضجهااللغة الأمهرية و هي لغة أثيوبيا تتكون من 267 حرف
ماركوني أخترع الإذاعة سنة 1896 بعد أن تخطى عمره الستين عاماً
سيدة إيطالية أنجبت 52 طفل منهم 14 توأماً ثنائياً و ثلاثياً و رباعياً قبل أن تصل إلى سن الأربعين
النساء تتكلم لغة تختلف عن لغة الرجال في جزيرة دومنيكا
الرقم القياسي للصفار داخل بيضة واحدة هو9
فيلم ( النور الساطع ) لشارلي شابلن عام 1952 فاز بجائزة أوسكار لأفضل موسيقي تصويرية بعد مرور 21 عام على عرضه الأول
الكندي جون تورمان رشح نفسه 41 مرة في إنتخابات مختلفة وخسر فيها جميعاً
الإنجليزي توبي جريفز حقق رقماً قياسياً طريفاً في مارس 1990 عندما رمى خيارة إلي مسافة 40 متر تقريباً
السيدة ( كلير ويجان بكمان ) من ولاية نيوجرسي الأمريكية إشترت طاولة مستعملة استغني عنها أصحابها بمبلغ 25 دولاراً .. و باعتها فيما بعد فحققت 541 ألف دولار
تستهلك البقرة 57 كيلوجرام من العلف و الماء كي تنتج ما يوازي 454 جرام من الزبدة
لو أحصينا عدد الدجاج على الأرض يتبين أن هناك دجاجتين لكل فرد من سكان الأرض

من الغريب والمدهش أن الصرصور، بعد احتكاكه بالإنسان، يسارع الى مخبئه لتنظيف نفسه
تبدأ المحارات حياتها ذكوراً . . ثم تتحول إلى إناث . . وتستعيد ذكورتها مجدداً في وقت لاحق
حيوان خروف البحر الثدي يذرف دموعاً حقيقية عندما يكون حزيناً أو متألماً أو في خطر
أسرع نوع البكتريا مجهرية على الإطلاق، تقفز 50 ضعف طولها في قفزة واحدة، مندفعة بواسطة مروحة تدور بسرعة مئة مرة في الثانية الواحدة
الصرصور الذي يعيش في المناطق الاستوائية تصل سرعته الى 36ر3 ميل في الساعة . . أي أن يقطع مايوازي 50 ضغف طوله في الثانية واحدة
كل أسماك الحفش " يستخرج منها الكافيار" والتي يتم صيدها في المياه البريطانية، تُعتبر مُلكاً حصرياً لملكة بريطانيا
أثقل أنواع الخشب على الإطلاق هو الخشب الحديدي الأسود، من جنوب أفريقيا . . إذ يصل وزن المتر المكعب منه إلى 1490 كيلو غراماً
وزن النعامة يعادل وزن 48 ألفاً من الطيور الطنانة الصغيرة
يفوق وزن الكرة الأرضية 5974 وإلى يمينها 18 صفراً طن. ويزداد وزنها بمقدار 10 أطنان يومياً بفعل الغبار الكوني المتساقط عليها من الفضاء الخارجي
أحد أنواع الروبيان يمكن لبيضه المحافظة على حيويته طوال مائة عام بدون ماء . . ثم يفقس عقب سقوط المطر، وينمو ويضع بدوره البيض، قبل أن تجف مياه المطر
الحوت الأحدب ، يلتقط طعامه بعد أن يسبح بشكل دائري ومن ثم ينفث انبوباً هائلاً من الفقاعات الصغيرة حول فريسته
الديناصور " ستيجوسوروس " الذي كان يزن 80 ألف رطل، كان لديه دماغان، احدهما في رأسه والأخر في ذيله
أكتشف العلماء بولاية وايومنج الأمريكية سنة 1990 بقايا عظمية متحجرة لحصان صغير عاش قديماً، وكان بحجم القطة
الأرشلون . . سلحفاة بحرية عملاقة عاشت منذ 80 مليون سنة مضت، وكانت بحجم ثلاث طاولات بنج بونج
من العادات التي كانت شائعة قديماً في الأناضول بتركيا، إطعام الأطفال الذين يتأخرون في تعلم النطق طبقاً من ألسنة العصافير المطهية
المشتري، عملاق الكواكب الشمسية، قطره88 ألفاً و700 ميل . . ولو افترضنا أن عداء يجري بسرعة 6 أميال في الساعة، فإنه سيحتاج الى خمس سنوات ليقوم بدورة كاملة حوله
عثة هرقل أضخم فراشات العث في العالم، يمتد جناحاها 35 سنتيمتراً، وتعيش 14 يوماً فقط ولا تتناول خلالها أي طعام
يتوجب على الأسفنج أن يصفى بفلتر طناً من الماء ليستخلص منه ما يكفي من الغذاء لزيادة وزنه أونصة واحدة